الشيخ أحمد محمد جمال (رجل قضيته الإسلام )

 

هو أحمد ابن محمد ابن صالح ابن عبد القادر ابن صالح ابن عبد الرحمن ابن عثمان ابن عارف ابن محمد جمال 0ولد بمكة المكرمة عام 1343 هـ  وعاش بها حتى وفاته .

روى الشيخ عبد الستار بن عبد الوهاب الد هلوي في كتابه الشهير بأزهار البستان ( الأزهار الطيبة النشر عن الأعيان في كل عصر ) بأن نسب آل جمال  يرتفع إلى الخليفة الراشد سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه .. كما جاء في نفس الكتاب أن الشيخ عارف بن محمد جمال كان ممن درس القرآن والحديث والتفسير والفقه في المسجد الحرام وأنه توفي في عام 1163 هـ . وأيضاً جاء فيه : ( أن الشيخ عبد الرحمن الكبير-  حفيد العلامة عارف بن محمد جمال-  الإمام والمدرس بالمسجد الحرام هو أحد  علماء مكة العاملين  ولد بمكة وتوفي بها عام 1249 هـ بعد أن ولي قضاء جده في عهد الشريف غالب وخلفه في ذلك ابنه عثمان )
 
وأحمد محمد جمال هو أحد أبناء هذه السلالة وشقيقه صالح –   صاحب مكتبة الثقافة بمكة المكرمة – نشأ في رعاية والدهما وكان تاجراً معروفاً بشارع المسعى حيث يسكنون أمام بيت الله الحرام وأشقائهم علي وعبد القادر ومحمود .
 

درس بمدرسة العزيزية الابتدائية وتخرج منها ثم ألتحق بالمعهد العلمي السعودي وتخرج منه في السنة الأولى طلباً للتكسب مع شقيقة صالح عام 1359 هـ

في 23/2/1359 هـ عمل في رئاسة القضاة ككاتب آلة ثم انتقل إلى كتابة عدل ثم إلى المحكمة الشرعية الكبرى في 23/5/1363 هـ .
 

استهوته صنعه الأدب والصحافة منذ أن كان طالباً وظلت تكبر في نفسه وتتقدم خطوه في الحياة فترك العمل الحكومي  لأجل هذه الصنعة في 1/1/1365 هـ  فعمل سكرتيراً لتحرير جريدة البلاد السعودية وكان يعمل مديراً ومحرراً ومصححاً وصفيفاً للمواد الأخبارية أيضاً حتى 11/4/1371 هـ حيث عاد العمل الحكومي وعين مديراً مساعداً لإدارة الثقافة والتعليم بوازرة الداخلية على عهد سمو الأمير عبد الله الفيصل . ثم عين مديراً لإدارة الجوازات والجنسية بنفس الوزارة .

في 23/2/1375 هـ صدر مرسوم ملكي بتعيينه عضواً في مجلس الشورى وأحيل إلى التقاعد في 1/7/1408 هـ مع استمرار يته في العضوية حتى وفاته يرحمه الله .

حصل شقيقه الشيخ صالح جمال على امتياز إصدار جريدة حراء في عام 1376 هـ فعمل معه مديراً للتحرير في عام 1376 هـ .
 

وفي عام 1378 هـ صدر نظام بدمج الصحف فأدمجت حراء مع الندوة ( ) وصدرت باسم الندوة واستمرت كذلك لصاحب امتيازها يشاركه شقيقه أحمد حتى عام 1383 هـ حيث صدر نظام أخير بتحويل الصحف إلى مؤسسات عامة بعد أن كانت صحافة أفراد .  كتب في جميع الصحف السعودية وصحفاً من الدول العربية وكانت له زوايا يومية وأسبوعية منذ أن صادق صاحبة الجلالة واتخذها منبراً للحق والإخلاص لدينة وأمته ووطنه .

اختاره الملك فيصل عضواً في لجنة لوضع النظام الأساسي للحكم وذلك سنة 1382هـ .واللجنة شكلت من :
الأمير/ مساعد بن عبد الرحمن (وزير المالية يرحمه الله) رئيساً  .
الشيخ / محمد بن جبير (رئيس مجلس الشورى يرحمه الله ) عضواً  .
الأستاذ / أحمد زكي يماني (وزير البترول سابقاً) عضواً  .
الأستاذ / عبد الرحمن أبا الخيل (وزير العمل سابقاً) عضواً  .
الأستاذ / محمد السويل عضواً  .
الأستاذ / أحمد محمد جمال عضواً  .

اختير مدرساً للثقافة الإسلامية بجامعة الملك عبد العزيز عام 1387 هـ    بفرعيها بمكة المكرمة وجدة وعندما انفصلت وأنشئت جامعة أم القرى بمكة المكرمة اكتفى بالتدريس فيها لمادة الثقافة الإسلامية وتفسير القرآن الكريم حتى وفاته ( بدون مقابل مادي ) .

عمل عضواً برابطة العالم الإسلامي .
وعضواً بمجلس الأوقاف بمكة المكرمة .
وعضواً بالمجلس البلدي بمكة المكرمة  .
وعضواً خبيراً بمجمع الفقه الإسلامي 1406 هـ .
وعضواً في منظمة الشباب الإسلامي العالمية .
وعضواً ثم رئيساً لجمعية صندوق البر بمكة المكرمة منذ إنشاءها ومشرفاً على سلسلة كتاب دعوة الحق لرابطة العالم الإسلامي حتى وفاته .

 

  

عمل بالإذاعة السعودية كمذيع منذ إنشاءها عام 1369 هـ وشارك بتقديم نشرات الأخبار وبرامج ثقافية متنوعة وأحاديث من إعداده بناء على طلب مدرائها حينذاك ، وعمل بوزارة المعارف بقسم الثقافة الإسلامية .
 

شارك في كثير من المؤتمرات والندوات داخل المملكة وخارجها وفي معسكرات الشباب الإسلامي وتنقل كداعية أيضاً في كثير من دول العالم الإسلامي والعربي وأوروبا وأمريكا وأفريقيا وجنوب شرق آسيا حتى وصل إلى الصين ويوغسلافيا .

 
تناول في مؤلفاته – التي تزيد على 40 مؤلفاً – مجالات شتى دينية واجتماعية وسياسية واقتصادية . وفي سنواته الأخيرة اتجه لتفسير القرآن الكريم .
 
يتبين لقارئها أن محور مواضيعها بحثاً ونقاشاً وتعقيبات وعرض آراء ومقترحات ووضع حلول إنما ترتكز على خلفية إسلامية بحتة يدافع بها عن الإسلام ويجاهد بقلمه لرد كيد أعدائه مستنداً على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم نصحاً وتوجيهاً لأبناء أمته فتياناً وفتيات رجالاً ونساء .
 

مؤلفاته :-
1- ماذا في الحجاز – 1354هـ
2- سعد قال لي – 1359هـ
3- الطلائع – 1366 هـ ( وداعاً أيها الشعر )
4- محاضرات في الثقافة الإسلامية – 1391 هـ
5- على مائدة القرآن ( دين ودولة ) ( مبادئ ومثل ) – 1371 هـ
6- القصص الرمزي في القرآن الكريم
7- القرآن كتاب أحكمت آياته . جزءان – 1373 هـ
8- القرآن الكريم مآدبة الله في الأرض – 1404 هـ
9- مفتريات على الإسلام 
10- قضايا معاصرة في محكمة الفكر الإسلامي – 1400 هـ
11- يسألونك ( جزءان )
12- في مدرسة النبوة – 1414 هـ
13- رفقاً بالقوارير – محاضرة
14- مكانك تحمدي – 1384 هـ الطبعة الأخيرة 1414 هـ
15- كرائم النساء – 1394 هـ
16- نساءنا ونساءهم .
17- نساء وقضايا – 1404 هـ
18- تعليم البنات بين ظواهر الحاضر ومخاطر المستقبل – 1394 هـ .
19- نحو تربية إسلامية – 1400 هـ
20- من أجل الشباب 1395 هـ
21- الشباب دراسات ولقاءات 1399 هـ
22- أوصيكم بالشباب خيراً 1408 هـ
23- الاقتصاد الإسلامي – 1401 هـ
24- عقود التأمين .
25- استعمار وكفاح .
26- مأساة السياسة العربية – 1381 هـ
27- نحو سياسة عربية صريحة – 1402 .
28- من كشمير إلى فلسطين .
29- أدب وأدباء – 1413 .
30- الصحافة في نصف عامود – 1412 هـ
31- تاريخنا لم يقرأ بعد .
32- المسلمون حديث ذو شجون – 1411 هـ
33- الجهاد في الإسلام – مراتبه ومطالبه .
34- فكرة الدولة في الإسلام .
35- حول منهج الدعوة الإسلامية – 1401 هـ
36- خطوات على طريق الدعوة ( 3 أجزاء )
37- الأمة الواحدة .
38- إعلام العلماء وبناء المسجد الحرام ( تعليق على الكتاب بالاشتراك مع الأستاذ الفاضل عبد العزيز الرفاعي ) – 1366 هـ رحمهما الله .

وفاته : توفي ساعة السحر من ليلة التاسع من شهر ذي الحجة عام 1413 هـ بأرض الكنانة وهو ناوياً الصيام ونقل جثمانه ليصلى عليه في المسجد الحرام فجر يوم عيد الأضحى بمكرمة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز يحفظه الله إذا أمر بنقل جثمانه بطائرة خاصة عند سماعه للنبأ جزاه الله خيراً .

دفن يرحمه الله بمقابر المعلا بمكة المكرمة قريباً من مقبرة السيدة الطاهرة خديجة زوجة خير خلق الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وبجوار شقيقه العم صالح جمال

ترجمة خاصة بموقع و منتديات قبلة الدنيا بالتعاون مع الاستاذ/ رجاء أحمد محمد جمال .