والله الذي لا إله غلا هو إن تواق لرؤية مكة وشوارعها وحواريها وأهلها ورؤية الحرم المكي الشريف.
إن مكة دائما في قلوبناوعقولنا إلى أن نلقى الله وهل ننسى أطهر بقعة على وجه الأرض؟... لا أظن أحدا ينساها... أرى الحرم وأسمع العاء فيه فأبكي شوقا لرؤيته ورؤية الكعبة المشرفة... في النهاية أحب أن أشكر القائمين على هذا الموقع على الجهد المبذول والذى يلمسه كل متصفح له وأدعو الله أن يجزيهن بما صنعوا خير الجزاء إنه على كل شيئ قدير.. وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته
أخيكم في الله
فوقي فؤاد محمد
صحافي مصري