عندما عرضوا علي المشاركة في معرض الكتاب في الرياض كان همي الاساسي الذهاب لتأدية العمرة
وعندما علمت ان بين الرياض ومكة مسافات طويلة تفوق ما بين بيروت والرياض استعنت بالله وقلت في نفسي لو ذهبت سيرا سالبي نداء العمرة
وسبحان الله فقد قدر الله ما شاء وفعل وتعرفت بالرياض على الاخ حسن مكاوي
وعندما علمت انه من مكة اخبرته بلهفة اني ساذهب بعد المعرض الى مكة اعطاني رقمه وقال اتصل بي
بعد المعرض اتكلت على الله وارتديت ثياب العمرة في الرياض وانطلقت فجرا بالطائرة نحو جدة وانا اتساءل في نفسي كيف ساتصرف وانا معي حقائب السفر وهل ساجد مكانا في مكة وكيف ساذهب الى المدينة المنورة مع حقائبي ثم اعود الى مكة ثم الى جدة ومنها الى بيروت
ساورتني اسئلة كثيرة ولكني اتكلت على الله وقلت المهم تأدية العمرة
وصلت جدة ومن هناك اخذت تكسي الى مكة وفي الطريق اتصلت بالسيد مكاوي حسب وعدي له وقال لي عندما تصل الى مكة سانتظرك في مكان حدده لي
انتظرني واستقبلني بحفاوة واخ