ما اوحشنا الله منكى يامكة
كل عام وفى مثل هذة الابام المباركة كنت اعد حقائبى واودع اهلى وديارى واصدقائى للذهاب الى خير العمل الى خير الدنيا والاخرة الى خير بقاع الارض الى مكة حيث سخرنى الله كى اكون عونا ومعين وخادما بأذنة حجاج بيتة العتيق واعيش اجمل المشاعر والاحاسيس عندما ارى الوجوة والعيون والقلوب تهفو بحب الله وبيتة ارى ايناس من مشارق الارض ومغاربها من اقصها الى اقصها ناس عاشو عمرهم يحلمون ويتمنون على الله بحج بيتة فكان عملى كسائق باص فى احدى الشركات العاملة على نقل الحجاج يتيح لى ان اكون من اول من يلتقى بهم ضيوف الرحمن واحباب البيت والرسول واعيش معهم لهفة اللقاء والسؤال الاول الدائم كم المسافة والوقت الى مكة كم رئيت من الدمع والخشوع ما يجعل القلب يتزلزل فى الصدورايناس جائو من احراش افرقيا ومن اعالى جبال وسط اسيا ومن برد اوروبا الجميع يجتمع على شئ واحد حب هذا المكان ان ماعيشتة على مر اعوام مضت لا استطبع وصفة هنيئا للحجاج ومن يخلص العمل على خدمتهم ادعو الله ان يتقبل منهم صالح الاعمال ويتجاوز عن خطاياهم ويكافئ اولى الامر بما هم اهلة جزائا وفاقاعلى جهدهم واخلاصهم لهذا الدين