نادي قبلة الدنيا ينظم زيارة ثقافية إلى منزل الأستاذ علي سليمان السليماني
نادي قبلة الدنيا ينظم زيارة ثقافية إلى منزل الأستاذ علي سليمان السليماني
نظّم نادي قبلة الدنيا ( احد اندية منصة هاوي ) مساء يوم الثلاثاء 28 صفر 1448هـ، زيارةً ثقافية إلى منزل الأستاذ علي سليمان السليماني ؛ للاطلاع على أعماله والتعرّف على جهوده في إبراز التراث العمراني لمكة المكرمة ومنطقة الحجاز بشكل عام، وذلك ضمن برامج النادي الهادفة إلى التعريف بتراث المملكة، وترسيخ الاهتمام بالموروث التاريخي والعمراني، وتعزيز حضوره لدى الأجيال.
واطلع أعضاء النادي خلال الزيارة على عدد من أعمال الأستاذ علي السليماني، وما بذله من جهد ووقت في تنفيذ مجسمات تحاكي جدة التاريخية وغيرها من البيوت والمباني التي تجسّد الطابع المعماري الأصيل لمنطقة الحجاز، بما يعكس عنايته بالتفاصيل وحرصه على توثيق ملامح العمارة الحجازية بأسلوب فني مميز.
كما استمع أعضاء النادي إلى شرحٍ قدّمه الأستاذ علي السليماني، استعرض خلاله أبرز أعماله ومشاركاته المحلية والدولية، متحدثًا عن تجربته في تصميم وتنفيذ المجسمات التي تستلهم عناصر التراث العمراني والحضاري للمنطقة، مما أثْرى الزيارة وأضاف إليها بُعدًا معرفيًا وثقافيًا مميزًا.
وفي ختام الزيارة، كرّم نادي قبلة الدنيا الأستاذ علي السليماني بتقديم درع النادي؛ تقديرًا لجهوده في حفظ التراث العمراني والتعريف به للأجيال، وعرفانًا بدعمه لأنشطة النادي. كما عبّر أعضاء النادي عن شكرهم وتقديرهم له على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، مؤكدين أهمية مثل هذه المبادرات في حفظ الذاكرة التاريخية، وصون الموروث العمراني، وتعريف الأجيال بجوانب من تراث المملكة .
وشارك في الزيارة كلٌّ من: حسن عبد العزيز مكاوي، رئيس نادي قبلة الدنيا، وأسامة سراج بامعلم، نائب رئيس النادي، و عبد العزيز محمد بخش، عضو الفريق الثقافي، والأستاذ أحمد صالح حلبي والأستاذ غسان نويلاتي، مستشارا النادي، والمرشد السياحي الأستاذ عبد العزيز بخش، ود. أحمد عثمان مال، والأستاذ تركي نتو، والأستاذ محمد كامل حكيم،والمنشد السيد عبدالمجيد الأهدل, والأستاذة عبير فكيرة، والأستاذة نادية مناخه، والأستاذة ثريا علي، والأستاذ جميل هوساوي.
وتأتي هذه الزيارة ضمن جهود قبلة الدنيا في مد جسور التواصل مع المهتمين بالتراث، وتسليط الضوء على المبادرات الفردية التي تسهم في حفظ ذاكرة المكان، وإبراز جماليات التراث العمراني السعودي للأجيال القادمة.