أصدر الدكتور توفيق الربيعة وزير التجارة والصناعة قرارا بتشكيل مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية في مكة المكرمة لدورته المقبلة 1434هـ - 1438هـ، لمدة أربع سنوات، اعتبارا من 15 جمادى الآخرة الجاري.
وتضمن القرار تعيين طلال مرزا رئيس مجلس إدارة غرفة مكة السابق في عضوية المجلس الجديد بعد أن تعثر دخوله من خلال بوابة الانتخابات التي أجريت في الأسبوع الماضي، كما تضمن القرار أيضا تعيين الدكتور مازن تونسي، وإيهاب مشاط، وماهر جمال، وأحمد سندي، وحسن كنسارة، وأعضاء في مجلس إدارة الغرفة التجارية والصناعية في مكة المكرمة.
كما تضمن القرار المصادقة على من فازوا في انتخابات الغرفة أخيرا، وهم من فئة التجار: زياد فارسي، وسعد القرشي، ومروان شعبان، وعبد المعطي كعكي، وأنس القرشي، وهشام كعكي.
وعن فئة الصناع: سعود الصاعدي، وعادل كعكي، ومحمد القرشي، وفؤاد محفوظ، وهشام السيد، وعمر باوزير.
ومن المتوقع أن يجتمع أعضاء مجلس الإدارة المنتخبون والمعينون يوم السبت المقبل، لتحديد الرئيس ونائبيه، وممثل مجلس الغرفة، حيث تقوم عملية الترشيح في اجتماع سري ومغلق، يقوم من خلاله الراغب في الحصول على أحد المناصب الأربعة باختيار المنصب ثم التصويت له.
من جانبه، أكد ماهر جمال العضو المعين من قبل الوزارة أن عزوف الأعضاء السابقين في الغرف التجارية عن المشاركة في الانتخابات الحالية في مجالس إدارة الغرفة، أعطى فرصة لدخول دماء جديدة في مجالس إدارة الغرفة لتؤسس مرحلة جديدة من القيادة.
وأوضح جمال، الذي جاء تعيينه بناء على قرار الدكتور توفيق الربيعة في تشكيل مجلس غرفة مكة المكرمة لمدة أربع سنوات، أن الخلافات المنتشرة في مجالس إدارة الغرفة قد تكون لها علاقة بعزوف الأعضاء السابقين عن المشاركة.
وأضاف: "إن الاختلافات الحاصلة طبيعية في أي مجلس، سواء مجالس إدارة الغرفة أو الشركات"، مشيرا إلى أن بعض الاختلافات لها فائدتها، "وهي ظاهرة لا بد أن تكون موجودة، وبعض الاختلافات في الرأي لا تفسد للود قضية".
وأشار إلى أن دخول الشباب في انتخابات الغرف يوحي بتغييرات مستقبلية في أعمال الغرف ونشاطاتها لصالح المنتسبين، وقال: "دخول الشباب في مجالس إدارة الغرفة يعتبر دماء جديدة، وهم يقومون بواجب اللجان الطبيعية"، مضيفا: "المجلس إذا كان مجموعة من الشباب فذلك يدل على حماسهم الطبيعي وفهمهم للمتغيرات التي يعتبرون هم أقرب لها بحكم علاقتهم القريبة بذلك".