هيئة السياحة تحصر 384 موقعا أثريا في مكة والمدينة
أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار أن برنامج العناية بمواقع التاريخ الإسلامي، الذي أعلنت عنه الهيئة، يجسد توجهات المقام السامي الكريم
أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار أن برنامج العناية بمواقع التاريخ الإسلامي، الذي أعلنت عنه الهيئة، يجسد توجهات المقام السامي الكريم والدولة بإعطاء عناية خاصة بمواقع التاريخ الإسلامي، وتوثيق المواقع والمعالم المرتبطة بهذه الحقبة التاريخية العظيمة ودراستها؛ بهدف المحافظة عليها وتهيئتها لتكون مواقع للدعوة ومعايشة التاريخ الإسلامي الذي تشرف هذه البلاد أن أرضها كانت مسرحا لمعظم أحداثه، مع التأكيد على الثوابت التي تقوم عليها الدولة والالتزام التام بعدم المساس بالعقيدة الصافية التي هي أساس وحدة البلاد واجتماع شعبها، موضحا أن توجيهات الدولة تؤكد أهمية العناية بمواقع التاريخ الإسلامي والحفاظ عليها، وتمثل ذلك في صدور أمر سامٍ كريم عام 1429هـ منع التعدي على مواقع التاريخ الإسلامي في مكة المكرمة والمدينة المنورة، وكلف الهيئة بحصر كامل لتلك المواقع، ووقْف جميع أنواع التعديات عليها؛ حيث باشرت الهيئة تنفيذ ذلك الأمر فور صدوره، بالتنسيق مع عدد من الجهات الحكومية المعنية ومجموعة من المتخصصين والمؤرخين والمهتمين بآثار المنطقتين، ونتج عن المسح الميداني الذي استغرق بعض الوقت للتثبت والتدقيق حصر 384 موقعا في المنطقتين، منها 118 موقعا في مكة المكرمة، و266 موقعا في المدينة المنورة تم الرفع بها للدولة حسب الأمر الكريم.