خلال حفل افتتاح مبنى غرفة مكة .. خالد الفيصل : ارفعوا «صُنع في مكة» من الرفوف إلى الواقع
دعا الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة ثلاث جهات حكومية إلى البدء في تطوير مشروع "صُنع في مكة" ونقله من رفوف الدراسة إلى أرض الواقع والعمل، وأن يرى فعلياً خلال القريب العاجل الأراضي والمباني والإداريين والاقتصاديين يعملون في المشروع بشكل منتظم لتأسيس الحقول الاقتصادية اللازمة للمشروع الضخم.
الأمير خالد الفيصل يسلم صالح كامل هدية غرفة مكة خلال حفل افتتاح المبنى الجديد لغرفة تجارة وصناعة مكة المكرمة أمس.
دعا الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة ثلاث جهات حكومية إلى البدء في تطوير مشروع "صُنع في مكة" ونقله من رفوف الدراسة إلى أرض الواقع والعمل، وأن يرى فعلياً خلال القريب العاجل الأراضي والمباني والإداريين والاقتصاديين يعملون في المشروع بشكل منتظم لتأسيس الحقول الاقتصادية اللازمة للمشروع الضخم.
وقال أمير مكة أمس مخاطباً التجار والصناع خلال رعايته افتتاح المبنى الجديد لغرفة تجارة وصناعة مكة المكرمة والبالغة تكلفة إنشائه نحو 160 مليون ريال: "يجب علينا أن نستغل الفرصة لأن نُكوّن لأنفسنا اقتصادا عالمياً قوياً، ولقد بادرتم في طرح مشروع (صُنع في مكة)، وليكن هذا مشروعكم الاقتصادي في الأعوام القادمة، وإنني لأرجو مخلصاً من الغرفة التجارية الصناعية في مكة المكرمة وأمانة العاصمة المقدسة ومن وزارة التجارة، أن تعكف على نقل هذا المشروع من رفوف الدراسة إلى أرض الواقع".
وأشار أمير مكة إلى أن "صُنع في مكة" هو مشروع ومسؤولية أهل مكة الذين يجب عليهم البدء في تجهيز وتفعيل هذا المشروع بشكل جاد، داعياً إلى أن تستمر اليقظة الاقتصادية والإدارية والاجتماعية والثقافية في مكة المكرمة التي يعد أهلها أولى الناس بها، واللذين يجب عليهم أن يتسمروا في توجهاتهم التنموية المستقبلية ويحافظوا على لغة الإنجاز والأعمال المميزة.
من جهته، أكد صالح كامل رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية في جدة ورئيس مجلس الغرف الإسلامية، أن قيادة المجلس الحالي تمكنت من تحقيق إنجازا يشكرون عليه، مشيراً إلى أن المجلس الذي استطاع أن يجمع المال لبناء المبنى الذي يعد واجهة حضارية للاقتصاد السعودي، بذل جهوداً جبارة بعد أن كانت الغرفة في الماضي تعاني قلة الدخل.
ودعا كامل إلى ترشيح مبنى مكة المكرمة ليحصل على جائزة مكة للتميز في الفرع العمراني خلال الدورة الحالية للجائزة، مفيداً أن تشييد المبنى لم يكتف بمجرد البناء فقط، بل شمل التصاميم المعمارية التي أظهرت وجه العمارة الإسلامية وجعلت منه رمزاً للعابرين إلى مكة المكرمة من وإلى محافظة جدة، البوابة الكبرى التي يفد من خلالها الحجاج والمعتمرين إلى مكة المكرمة سنويا.
وقال طلال مرزا رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية في مكة المكرمة: " بقدر سعادتنا بهذا الإنجاز اليوم، إلا أنه يجب الاستعداد لمرحلة جديدة لغرفة مكة وللمجتمع الاقتصادي في مكة المكرمة، فالمقر الجديد دون حراك وتفاعل وتنشيط للفعاليات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية لن يحقق الأهداف منه، لذا فإننا بحمد الله أنجزنا مرحلة ولكن للخطة الاستراتيجية بقية، وهذا كان واضحاً بالنسبة لنا في الخطة، فالمرحلة القادمة لا تقل أهمية عن السابقة، وبانتظار دعم الجميع لغرفتكم لاستكمال مسيرة التنمية".