طرح مشروع قطار مكة للمنافسة منتصف 2013

أن منتصف العام المقبل 2013، هو الموعد المقترح لطرح مشروع إنشاء شبكة قطارات الأنفاق والقطارات المعلقة في مكة المكرّمة

كشف لـ "الاقتصادية" مسؤول في العاصمة المقدسة، أن منتصف العام المقبل 2013، هو الموعد المقترح لطرح مشروع إنشاء شبكة قطارات الأنفاق والقطارات المعلقة في مكة المكرّمة أمام الشركات المنافسة، مفيداً بأن المكتب التنفيذي يعمل في الوقت الحالي على إعداد الوثائق الخاصّة بذلك.

وقال الدكتور أسامة البار، أمين مكة المكرّمة: "بدأنا الآن أولى الخطوات التنفيذية لهذا المشروع العملاق الذي سينقل منظومة النقل في المدينة إلى أفضل حالاتها، ويجعلها من المدن المتميزة في هذا الأمر، كما أننا أنشأنا المكتب التنفيذي للمشروع الذي سيكون مسؤولاً عن تقييم العطاءات المقدمة من قِبل المشاريع ومدى تطابقها مع المعايير التي سنحدّدها".

وتابع البار: "نأمل أن يكون منتصف 2013 المقبل موعداً لطرح المشروع أمام الشركات المحلية والعالمية للمنافسة، وتقديم العطاءات وفقاً لمعايير محدّدة يجري إعدادها في الوقت الحالي، ولن نقبل بما دونها"، مؤكداً أنهم الآن في إطار مرحلة إعداد وثائق التأهيل، التي سيطلع عليها أمير منطقة مكة المكرّمة بعد نهاية موسم الحج الجاري عند ترؤسه اللجنة الوزارية، ومن ثم الإعلان عنها بشكل رسمي.

وأوضح البار أن شبكة القطارات ''المترو'' التي أقرّ تنفيذها مجلس الوزراء منتصف آب (أغسطس) الماضي تكلفتها 62 مليار ريال تنفذ على ثلاث مراحل، ستغطي بالكامل مدينة مكة المكرّمة.

 

وفي مايلي مزيدا من التفاصيل:

 

كشف الدكتور أسامة بن فضل البار، أمين العاصمة المقدسة، أن منتصف العام المقبل 2013، هو الموعد المقترح لطرح مشروع إنشاء شبكة قطارات الأنفاق والقطارات المعلقة في مكة المكرمة أمام الشركات المنافسة، مفيداً أن المكتب التنفيذي يعمل في الوقت الحالي على إعداد الوثائق الخاصة بذلك.

وقال لـ "الاقتصادية":" بدأنا الآن أولى الخطوات التنفيذية لهذا المشروع العملاق الذي سينقل منظومة النقل في المدينة إلى أفضل حالاتها ويجعلها من المدن المتميزة في هذا الأمر، كما أننا أنشئنا المكتب التنفيذ للمشروع والذي سيكون مسؤولا عن تقييم العطاءات المقدمة من قبل المشاريع ومدى تطابقها مع المعايير التي سنحددها".

وتابع البار:" نأمل أن يكون منتصف 2013 المقبل موعداً لطرح المشروع أمام الشركات المحلية والعالمية للمنافسة وتقديم العطاءات وفقاً لمعايير محددة يجري إعدادها في الوقت الحالي ولن نقبل بما دونها"، مؤكداً أنهم الآن في إطار مرحلة إعداد وثائق التأهيل، والتي سيطلع عليها أمير منطقة مكة المكرمة بعد نهاية موسم الحج الجاري عند ترؤسه للجنة الوزارية ومن ثم الإعلان عنها بشكل رسمي.

وأوضح البار، أن شبكة القطارات ''المترو'' التي أقر بتنفيذها مجلس الوزراء منتصف آب "أغسطس" الماضي تكلفتها 62 مليار ريال تنفذ على ثلاث مراحل، ستغطي بالكامل مدينة مكة المكرمة، مبيناً أنها مكونة من أربعة خطوط مترو، يصل مجموع أطوالها بعد اكتمالها إلى 182 كيلومترا و88 محطة، وهي بذلك تغطي مناطق التنمية الحالية والمستقبلية حسب المخطط الهيكلي.

وأشار البار، إلى أن تنفيذ مشروع النقل العام في مدينة مكة المكرمة سيشتمل على منظومة للقطارات والحافلات، والذي من أهم ملامحه، إنشاء شبكة قطارات ''مترو'' ومخطط للحافلات يتكامل مع شبكة القطارات ويشتمل على شبكات حافلات سريعة بإجمالي أطوال 60 كيلو مترا، وإجمالي عدد المحطات 60 محطة، وكذلك شبكات حافلات محلية بأطوال تبلغ 65 كيلومترا وعدد محطات يبلغ 87 محطة، إضافة إلى شبكة حافلات مغذية لمحطات القطارات ومحطات الحافلات السريعة، يراوح طول الخط الواحد بين خمسة إلى عشرة كيلو مترات.

وأبان البار، أن المدينة تعتمد بشكل كبير على نظام النقل الذي تم في إطار المخطط الشامل لمدينة مكة المكرمة للـ 30 عاماً المقبلة المنتهية فترتها في سنة الهدف 2040 إعادة توجيهه من استخدام السيارات الخاصة والمركبات منخفضة الإشغال إلى استخدام وسائل النقل العامة. وأشار إلى أن ذلك من شأنه أن يعلن انتهاء معاناة المشاة المتجهين إلى المسجد الحرام من التصادم مع سير حركة السيارات الكثيفة في الشوارع المؤدية إلى الحرم الشريف.

ووفقاً للمخطط الشامل، فإن المقترح ينص على إنشاء نظام نقل متكامل سيشمل ستة خطوط مترو جديدة، وتكنولوجيا للمعلومات والاتصالات، وسيكون النظام متدرجا بحيث يمكنه استيعاب السكان الدائمين والزوار المتوقعين في المستقبل في كل من فترات الذروة وغير الذروة.

وأشار المخطط، إلى أنه سيتم ربط الحرم المكي الشريف ومراكز التطوير بنظام نقل عام متكامل بمستوى أدائي عالمي بمجموع يزيد على 500 كيلومتر من أنظمة نقل السكك الحديدية والحافلات، وأن النظام سيكون أيضا مزودا بأحدث التقنيات لجمع ورصد المعلومات الذكية، مما سيسمح للأشخاص بالتنقل بسهولة من وإلى المنطقة المركزية في فترات زمنية قصيرة نسبيا من خلال منظومة ذكية لإدارة الحشود.

وأوصى المخطط، بسبع مشاريع طرق رئيسة، بما في ذلك إنجاز الطرق الدائرية والطريق الجنوبي السريع، وشبكة شمال مكة الشريانية وشبكة غرب مكة الشريانية، كما سيؤدي أيضا التطوير المدمج المرتبط بالنقل ومحطات النقل إلى الحد من حركة المرور، ودعم النقل ودعم فرص التنمية الاقتصادية، وسيعمل توجيه بعض منشآت الخدمات الاجتماعية كالمستشفيات والعيادات والمكاتب الحكومية في هذه المواقع على استحثاث نشأة بعض مبادرات التطوير التجاري الأخرى في هذه المناطق أيضا.

وبالعودة إلى البار، أكد أن الخطين "ب و ج" يشكلان المرحلة الأولى التي ستنفذ خلال ثلاث سنوات بتكلفة 25 مليار ريال سيليها بعد ذلك عمليات التنفيذ للباقي من الخطوط، مشيراً إلى أن الخط "ب" سيصل قطار المشاعر بالمسجد الحرام شمالا بدءا من السليمانية ثم يتجه غربا إلى محطة قطار الحرمين التي ينتهي إليها طريق قطار الحرمين الواصل من المدينة المنورة مرورا بمدينة الملك عبد الله الاقتصادية في رابغ ثم مطار الملك عبد العزيز ثم محطة جدة وينتهي في مكة المكرمة عند مدخل المنطقة التي كانت تعرف بحي الزهارين.

وعن الخط "ج" قال البار: "سيبدأ هذا الخط من جامعة أم القرى في العابدية ويسير بموازاة قطار المشاعر ليصل إلى وقف الملك عبد العزيز، وذلك مروراً بمنطقة العوالي والعزيزية بعدها ومن ثم الانحراف جنوبا إلى جنوب المسجد الحرام، مستدركاً سيتجه هذا الخط بعد ذلك شمالا إلى مسجد السيدة عائشة في التنعيم.