توسعة مساحة المنطقة المركزية المحيطة بالحرم 10 أضعاف
» أمس الأمين العام لهيئة تطوير منطقة مكة المكرمة الدكتور سامي برهمين أنه سيتم توسعة المنطقة المركزية المحيطة بالحرم المكي الشريف عشرة أضعاف مساحتها الحالية، مبيناً أن الدراسات التي أعدتها الهيئة بمشاركة جميع مؤسسات الدولة ذات العلاقة ستصل بالمساحة الحالية إلى عشرة أضعاف
أبلغ «عكاظ» أمس الأمين العام لهيئة تطوير منطقة مكة المكرمة الدكتور سامي برهمين أنه سيتم توسعة المنطقة المركزية المحيطة بالحرم المكي الشريف عشرة أضعاف مساحتها الحالية، مبيناً أن الدراسات التي أعدتها الهيئة بمشاركة جميع مؤسسات الدولة ذات العلاقة ستصل بالمساحة الحالية إلى عشرة أضعاف ما هو موجود الآن، كما أن المخطط المعتمد للمنطقة المركزية حدد الطريق الدائري الثالث حدوداً للمنطقة.
وبين برهمين أن توجيهات أمير منطقة مكة المكرمة ومتابعته اللصيقة للمشاريع وراء كل هذا النجاح والعمل الدؤوب، موضحاً أن أمير المنطقة يشدد على ضرورة تكامل المشاريع لتحقق الاستيعابية والانسيابية، وهاتان متلازمتان في أي مشروع، داعياً في الوقت نفسه أهالي مكة المكرمة وزوارها إلى تحمل عناء هذه المشاريع حتى يتحقق حلم أن تكون مكة المكرمة أجمل مدن العام.
وكشف برهمين عن أن قطار مكة المكرمة الذي أقره مجلس الوزراء في شهر رمضان الماضي ستتم المباشرة في تنفيذه قبل نهاية العام المقبل 1334هــ وسيخدم مكة المكرمة/المدينة حيث سينقل المصلين والزوار والحجاج والمعتمرين من جهات المدينة الأربع إلى الحرم المكي الشريف، وسيتم بعد موسم الحج مباشرة إعداد الدراسات التفصيلية للمشروع وكذلك الدراسات التنفيذية، وأوضح أنه سيتم إنشاء أربع محطات تحميل وتنزيل للركاب بمساحات كبيرة الأولى خلف مشروع وقف الملك عبدالعزيز والثانية في جبل عمر والثالثة في الغزة بالقرب من مكان البريد الحالي.
وقدر كلفة المشاريع التي نفذتها مؤسسات الدولة خلال العامين الماضيين بأكثر من 160 مليار ريال منها توسعة الملك عبدالله للمسجد الحرام، ومشروع إعمار مكة المكرمة، ومشروع قطار مكة المكرمة، إلى جانب مشاريع نزع الملكيات.
ودحض برهمين التهم التي توجه للهيئة ببطئها في تنفيذ المشاريع قياساً بما يتم تنفيذه في المشاعر المقدسة مؤكداً على أن مكة المكرمة لها ظروفها الخاصة ومنها طبغرافية المدينة الجبلية، وحركة المعتمرين والزوار التي لا تتوقف طوال العام، وكذلك مشاريع نزع الملكيات التي تتطلب جهداً مع الملاك وقطاعات الخدمات العامة، إلى جانب حلول استخدام المواد المتفجرة في أعمال الهدم والتسوية وهذا لا يجب أن يتم إلا في أوقات محددة لضمان عدم إزعاج الزوار والعمار وأهالي مكة المكرمة.
وزاد «هذه العوامل غير موجودة في المشاعر المقدسة التي تكون خالية طوال أحد عشر شهراً من العام ليتم العمل فيها ليل نهار وبالتالي يتم إنجاز المشروعات في زمن قصير، مؤكداً أن الإدارة المركزية للمشروعات التطويرية الذراع التنفيذي لوزارة الشؤون البلدية والقروية في المشاعر المقدسة تقوم بجهود كبيرة ومميزة على مختلف المجالات ونجحت في تنفيذ حزمة مشروعات تتناغم كلياً مع مخطط تطوير مكة المكرمة».
وأقر برهمين بأن أسعار الأراضي وصلت إلى معدلات عالية كنتيجة طبيعية لأعمال الإزالة التي تشهدها العاصمة المقدسة، مؤكداً أن الهيئة دخلت في مفاوضات مع بعض ملاك الأراضي ذات المساحات الكبيرة للبدء في بيعها والاستفادة من عوائدها في المشاريع، لكنه قال إن تجاوب الملاك لم يكن بالشكل المطلوب والكافي.
وعن الحلول الواجب اتخاذها للجم ارتفاع الأراضي قال هناك خيارات موجودة لدى أمانة العاصمة المقدسة من خلال إيصال الخدمات إلى المخططات وبالتالي زيادة عرض الأراضي ليواكب الطلب المتزايد.