ثرى مكة الطاهر يحتضن فقيد الأمة الكبير
وسط اجواء خيم عليها الحزن والإيمان بقضاء الله وقدره ودعت يوم امس قيادة المملكة وشعبها قائدا فذا نذر نفسه لخدمة دينه وشعبه ومليكه وأمته
وسط اجواء خيم عليها الحزن والإيمان بقضاء الله وقدره ودعت يوم امس قيادة المملكة وشعبها قائدا فذا نذر نفسه لخدمة دينه وشعبه ومليكه وأمته العربية والاسلامية، حيث تقدم خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز المصلين على جثمان فقيد الامة صاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبدالعزيز ال سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية. وأدى الصلاة على الفقيد أمير دولة الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح وأمير دولة قطر الشيح حمد ال ثاني وأصحاب السمو الملكي الامراء و اصحاب المعالي الوزراء.
واكتظت أروقة المسجد الحرام بجموع غفيرة من المصلين، حيث أمهم في صلاة الميت امام وخطيب المسجد الحرام الدكتور سعود الشريم ثم ووري جثمان فقيد الأمة الثرى بمقبرة العدل بمكة المكرمة ،رحم الله الفقيد رحمة واسعة واسكنه فسيح جناته.

وكان خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - أمر بإقامة صلاة الغائب بعد صلاة العشاء أمس الأحد على أخيه الفقيد صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية - رحمه الله - في المسجد النبوي بالمدينة المنورة وفي جميع جوامع ومساجد مدن ومحافظات ومراكز وقرى المملكة. تغمد الله سمو ولي العهد بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته إنه سميع مجيب.

