40 % من حرائق مكة المكرمة بسبب الأحمال الزائدة للكهرباء
أن ما بين 30 و40 في المائة من الحرائق التي شبت في مكة المكرمة سببها الأحمال الزائدة على الكهرباء
كشف لـ "الاقتصادية" اللواء جميل أربعين مدير إدارة الدفاع المدني في العاصمة المقدسة، أن ما بين 30 و40 في المائة من الحرائق التي شبت في مكة المكرمة سببها الأحمال الزائدة على الكهرباء، خصوصا في فصل الصيف، التي يكثر فيها استخدام الكهرباء بشكل أعلى نتيجة ارتفاع درجات الحرارة.
وأوضح اللواء أربعين أن بعض الأشخاص يعمد إلى استخدام توصيلات وتمديدات كهربائية رديئة الصنع، ثم يحملها أكثر من طاقتها، ما يجعلها قنابل موقوتة جاهزة للاحتراق في أي وقت، وهي من أهم المسببات في الحرائق التي نشبت في العاصمة المقدسة".
واقترح مدير الدفاع المدني في العاصمة المقدسة، أن تستخدم منظمات الكهرباء، كتلك التي تستخدم في أجهزة الحاسوب وغيرها، في جميع الأدوات والأجهزة الكهربائية، لتقوم بمهام توزيع وتنظيم الحمولات الكهربائية في المنازل، مشجعا في الوقت ذاته على التوفير والترشيد في استخدام الكهرباء في المنازل، خصوصا أن شركة الكهرباء تعمد بالتعاون مع الدفاع المدني إلى بث رسائل توعوية خلال وسائل الإعلام في جميع مجالاته إلى المواطنين والمقيمين لترشيد والتوفير في استخدام التيار الكهربائي.
من جهتهم، أكد عدد من سكان أحياء العاصمة المقدسة، أن انقطاع التيار الكهربائي يتزايد من فترة إلى أخرى، وعودة التيار فجأة بعد انقطاع ربما يتسبب في حدوث تماسات تؤدي إلى نشوب الحرائق في المنازل.
يقول بندر الهذلي، أحد سكان حي الشرائع، الذي يكثر فيه انقطاع التيار الكهربائي في الآونة الأخيرة خصوصا مع دخول فصل الصيف "حدث في الحي الذي نقطنه خلال الأسبوع المنصرم أكثر من عشرة انقطاعات للكهرباء، وتستمر الانقطاعات فترات طويلة حتى تعود، مما أثر على أبنائنا الطلبه في المذاكرة خلال الامتحانات، هذا عوضا عن تعطل عديد من الأجهزة الكهربائية في منازلنا، خصوصا الثلاجات والمكيفات".
وأضاف الهذلي "تنبع مخاوفنا من انقطاع التيار الكهربائي وعودته فجأة، مما يؤثر على الأجهزة المنزلية التي تنقطع عنها الكهرباء وتعود لها فجأة، مما قد يحدث تماسا كهربائيا يفرز نشوب حرائق - لا سمح الله".
وطالب منسوبي شركة الكهرباء بضرورة العمل على عدم تكرار تلك الانقطاعات في الكهرباء، خصوصا أن فرق الصيانة التي عاينت محطات الكهرباء في الحي أفادت أن العطل ناتج من المحطة نفسها، بمعنى أنه فني، وقد يكون للأحمال الزائدة دورا في الأمر، ولكن كان من الأجدى دعم الطاقة الكهربائية في جميع الأحياء التي يكثر فيها السكان، وقبل وقت مبكر من دخول فترة الصيف، خصوصا أن الانقطاعات تستمر لساعات طويلة، مما يجبر كثير من السكان إلى قضاء تلك الأيام في الفنادق أو لدى الأقارب.