رحيل كتبي أول رئيس تحرير

بعد 103 سنوات هي عمره الطويل مع الإنجاز في خدمة دينه وبلاده ومليكه وقيادته، انتقل إلى رحمة الله صباح أمس الخميس في المدينة المنورة وزير الحج والأوقاف السعودي الأسبق والعلامة والمفكر والأديب الإسلامي حسن كتبي

بعد 103 سنوات هي عمره الطويل مع الإنجاز في خدمة دينه وبلاده ومليكه وقيادته، انتقل إلى رحمة الله صباح أمس الخميس في المدينة المنورة وزير الحج والأوقاف السعودي الأسبق والعلامة والمفكر والأديب الإسلامي حسن كتبي المولود في مكة المكرمة عام 1329هـ، إلا أنه قضى ربع القرن الأخير من حياته في المدينة المنورة لحبه وتعلقه فيها، وقد كان مضطرا للتنقل كثيرا بين جدة والرياض والعودة دائما إلى المدينة وذلك لظروفه الصحية والشيخوشة .

حسن كتبي درس في مدارس الفلاح في مكة المكرمة ثم ذهب في العام 1348 ــ 1928 في بعثة دراسية إلى بومباي في الهند لدراسة علوم الدين وذلك ضمن بعثات المتفوقين دراسيا وعلميا التي كان يسيرها محمد علي زينل مؤسس مدارس الفلاح ، عاد حسن كتبي إلى مكة المكرمة في العام 1352ــ 1932 ليصبح أول رئيس لتحرير صحيفة صوت الحجاز « البلاد حاليا» ، ثم عمل في ديوان الأوراق في وزارة المالية والتي تفرغ بعدها إلى العمل الحر. وعمل كثيرا في هذا المجال إلى أن جاء الأمر الملكي الكريم بتعيينه وزيرا للحج والأوقاف في العام 1390ــ 1970 ليواصل إلى جانب ذلك اهتمامه بالأدب والثقافة العام، ويصدر العديد من الكتب كان منها « الأدب الفني ، صفحات من حياتي» ، «صفحات مطوية من حياتي» وهذا ما أورده لنا أنس كتبي المقرب من الراحل وليس القريب منه إلا بالالتقاء بالاسم فقط والذي أضاف أن الراحل كان بمثابة المفكر الإسلامي وكتب كثيرا في مقالاته في الصحف والمجلات عن جوانب الدعوة الإسلامية وفنونها وكيف تتم الدعوة للإسلام وحول حرية الرأي المكفولة للكل وكتب عن المقاربة في موضوعات المذاهب، وأن للفقيد ستة أبناء هم إبراهيم، زكي، رمزي، فيصل، عدنان، يوسف، وابنة واحدة .