أمير مكة يضع حجر الأساس لمشروع الإسكان الميسر اليوم

يرعى صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة رئيس اللجنة التنفيذية لمشروع تطوير المناطق العشوائية

يرعى صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة رئيس اللجنة التنفيذية لمشروع تطوير المناطق العشوائية بمنطقة مكة المكرمة اليوم السبت حفل وضع حجر الأساس لمشروع الإسكان الميسر الذي تنفذه شركة البلد الأمين بأم الجود بمكة المكرمة خلف مدارس عبدالرحمن فقيه على مساحة إجمالية تبلغ 670 ألف متر مربع بواقع 4 آلاف وحدة سكنية (شقة , فيلا , فيلا دوبلكس) مختلفة المساحات وبتكلفة إجمالية تبلغ مليار و46 مليون ريال.

وأعرب أمين العاصمة المقدسة رئيس مجلس إدارة الشركة الدكتور أسامة بن فضل البار عن شكره وتقديره لسمو أمير منطقة مكة المكرمة على رعايته لهذه المناسبة التي تشهد باكورة أعمال شركة البلد الأمين التي تم تشكيل مجلس إدارتها بقرار مجلس الوزراء لتطوير الأراضي والمناطق العشوائية في مكة المكرمة منوها في ذات الوقت بما أولاه ويوليه صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة رئيس اللجنة التنفيذية لمشروع تطوير المناطق العشوائية بمنطقة مكة المكرمة من عناية واهتمام بالمنطقة بشكل عام وبأم القرى بشكل خاص والسير بها نحو العالم الأول من خلال الاهتمام بالإنسان والمكان وتدعيم كافة الأعمال التي تسهم بعون من الله وتوفيقه في تحقيق أهداف الخطط التنموية لمنطقة مكة المكرمة.

مبيناً أن الشركة تهدف إلى تحديد أولويات التنمية العمرانية وتنفيذها وتشغيل وشراء وبيع الأراضي والعقارات المملوكة وتنظيمها وكذلك تطوير الآليات والسبل اللازمة لتشجيع القطاع الخاص على إنشاء مشاريع التنمية والتطوير العمراني والاستثمار والتملك في المجالات التي ترى الشركة أمكانية الاستفادة منها علاوة على تطوير العشوائيات.

وأبان أن المشروع سيشهد بمشيئة الله تعالى تنفيذ 4 آلاف وحدة سكنية مختلفة المساحات ومتكاملة الخدمات من كهرباء وماء وصرف صحي ومدارس ومراكز صحية ونادي اجتماعي وغيرها من الخدمات التي يحتاجها الساكن مبينا أن مدة تنفيذ المشروع أربع سنوات يتم في السنة الأولى بمشيئة الله تعالى تسليم 500 وحدة سكنية متنوعة المساحات يليها في السنة الثانية تسليم 2000 وحدة مختلفة المساحات فيما تستكمل بقية الوحدات السكنية في السنتين الثالثة والربعة البالغ عددها 1500 وحدة .

لافتاً النظر إلى أن تم تحديد أسعار الوحدات المدعومة من الدولة رعاها الله والبالغ عددها 2500 وحدة سكنية حسب مساحتها حيث تقرر تحديد سعر 160 ألف ريال للشقة التي تبلغ مساحتها 100 متر مربع وتتكون من ثلاث غرف بمنافعها وتحديد سعر 212 ألف ريال للشقة التي تبلغ مساحتها 125 متراً مربعاً وتحتوي على 4 غرف بمنافعها فيما حدد سعر 270 ألف ريال للشقة التي تبلغ مساحتها 150 متراً مربعاً وتحتوي على 5 غرف بمنافعها مشيراً إلى أن عدد الشقق الصغيرة 976 شقة وعدد الشقق المتوسطة 768 شقة ويبلغ عدد الشقق الكبيرة 856 شقة .

وأوضح أن المشروع يشتمل على وحدات للإسكان المدعوم تبلغ مسطحاتها الإجمالية 301500 متر مربع وكذلك وحدات للإسكان الاستثماري تبلغ مسطحاتها الاجمالية 264577 متراً مربعاً بالاضافة إلى المباني التجارية التي تبلغ مسطحاتها الاجمالية 100500 متر مربع علاوة على الأراضي المخصصة للخدمات الحكومية البالغ مسطحاتها 29547 متراً مربعاً إلى جانب توفير مواقف للسيارات تتسع لأكثر من 5 آلاف سيارة مفيداً أن المشروع يهدف إلى استيعاب سكان المناطق المزالة بسبب المشاريع التطويرية الكبرى التي تشهدها مكة المكرمة وكذلك المساهمة في القضاء على مشكلة العشوائيات في أم القرى وأيضاً حل أزمة المساكن وارتفاع الإيجارات في مكة من جراء المشاريع التنموية وتوفير السكن للشباب وذوي الدخل المحدود إلى جانب خلق منطقة جذب لممارسة الأنشطة التجارية والإدارية والمالية خارج وسط مكة وتحسين نوعية الحياة من خلال إقامة تجمعات عمرانية حضارية تليق بمكانة البلد الأمين وأكد معاليه أن هذا المشروع التنموي يأتي في إطار الجهود الكبيرة التي تبذلها حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني حفظهم الله لرفاهية المواطن وتوفير العيش الكريم وتقديم الدعم غير المحدود له ويتواكب مع توجيهات وتطلعات صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة الرامية إلى تطوير وتنمية أم القرى والاهتمام بالإنسان والمكان بالمنطقة.

ومن جهته قال المهندس إبراهيم البلوشي، الرئيسي التنفيذي لشركة البلد الأمين للتنمية والتطوير العمراني: (المشروع سيعمل على إقامة تجمعات عمرانية حضارية تحقق الاستغلال الأمثل للمنطقة، كما سيزيد من نسبة المعروض في الوحدات السكنية، وسيخلق منطقة جذب لممارسة الأنشطة التجارية والإدارية والمالية في أطراف مكة المكرمة التي لم تعد رقعتها المسطحة تتسع لطرح مخططات جديدة أو إنشاء وحدات سكنية بأعداد كبيرة)، لافتاً أن الهدف الرئيسي من المشروع يتمثل في العمل على رفع مستوى معيشة المواطن والارتقاء بها لتواءم الحركة التنموية والاقتصادية التي تعيشها المملكة في الوقت الحاضر.

وتابع: (للمشروع أهداف قصيرة الأجل وغايات وطموحات مستقبلية، حيث أن المشروع يسهم في تحسين نوعية الحياة للمواطن من خلال توفير السكن الملائم والخدمات والمرافق العامة والحدائق والمتنزهات والبيئة المناسبة والقضاء على مشكلة العشوائيات في مكة المكرمة)، مفيداً أن المشروع يهدف أيضاً إلى إعداد فكر تنموي متميز من خلال رؤية معمارية وتخطيطية تحقق الآتي: (استثمار الموروث الثقافي للبيئة المحيطة وانعكاسها على الفكر التخطيطي والمعماري، تحقيق شخصية معمارية للمشروع بحيث يصبح علامة بصرية متميزة دون الإخلال بالتناسق مع النسيج العمراني للمنطقة بوجه عام، توفير بيئة عمرانية متميزة لمستخدمي المنطقة تساعد على رفع كفاءة مستوى المعيشة للسكان، الاستثمار الأفضل للموقع المتميز بالمنطقة، توفير الخدمات اللازمة للأنشطة المختلفة المتطلبة من قبل هؤلاء المستخدمين، إنشاء مراكز تجارية وخدمات استثمارية في المنطقة كعنصر جذب خاص يزيد من العوائد الاستثمارية للمشروع).

ولفت البلوشي: إلى أن من أهم الاعتبارات التصميمية المطلوب تحقيقها في المشروع ترتكز على أهمية تحقيق البرنامج الوظيفي والفراغي للمشروع من خلال تطبيق أسس ومعايير التصميم المناسبة لكل عنصر وما تفرضه العلاقات المباشرة أو المشتركة بين بعضها البعض سواء على المستوى التخطيطي أو المعماري، التكامل مع إمكانات الموقع المتاحة وحسن تنظيم مكونات المشروع بما يرتبط بالاستغلال الأمثل لتلك الإمكانات وخاصة البيئية والبصرية منها، التكامل مع تضاريس الموقع من خلال التخطيط العام للموقع وإمكانية استغلال الحد الأقصى منه طبقا لطبيعة الأرض والرؤية المتاحة لاقتصاديات المشروع، التكامل مع النسق العمراني من خلال الارتفاعات المتاحة واحترام الحدود المجاورة، الاختيار الأمثل لنسق الهيكل التصميمي العمراني وكذلك الإنشائي بما يتلاءم مع الاستخدامات المختلفة لعناصر ومكونات المشروع، المرونة في التصميم مع مراعاة الامتدادات والتغيرات، الاختيار الاقتصادي الأمثل للمواد المستخدمة مع الاهتمام بعمليات العزل الحراري والصوتي، وضوح مداخل العناصر المختلفة للمشروع وخاصة فيما يرتبط بخطوط حركة زوار المنطقة، مراعاة مقومات العمارة المستدامة وخاصة فيما يتعلق بتقليل الهادر من خلال دمج وتكامل موارد الطاقة الطبيعية من تبريد وتدفئة وتهوية وإضاءة، ترشيد استهلاك المياه وإعادة الاستخدام، استخدام نظم متقدمة في التشغيل والصيانة، وتقديم أفكار إبداعية تؤدي إلى إيجاد شخصية عمرانية وبصرية مميزة تقوم على أساس التعبير عن المكان بمقوماته المحلية والثقافية والتراثية وعن الزمان بإمكانياته المعاصرة.

وأردف الرئيس التنفيذي، أن المشروع سيراعي الانسجام مع المباني المحيطة ومراعاة الجوار من الجهات الأربع، وسيراعي تأثير النواحي المناخية على التصميم بوجه عام وعلى الفتحات الخارجية للمبنى بشكل خاص، بالإضافة إلى مراعاة البعد الاجتماعي في التصميم سواء على المستوى التخطيطي أو العمراني، وأنه سيحقق التنوع البصري من خلال التكوينات الكتلية، واستخدام المفردات التراثية المعبرة عن ثقافة المجتمع المحلي، والاختيار الأمثل لمواد التكسيات الخارجية من حيث المتانة وسهولة الصيانة والقدرة على المقاومة، واختيار مواد جيدة لسهولة عمليات الصيانة مع التأكيد على المداخل الرئيسة لمكونات المشروع.

وأوضح البلوشي، أن الأسكان المدعوم هو المكون الرئيسي لإنشاء مشروع أم الجود النموذجي، حيث أنه ينقسم إلى عدة فئات طبقا للخصائص الاجتماعية والاقتصادية للسكان، كما أنه يخاطب الشرائح الاجتماعية المستهدفة للمشروع، مشيراً انه نمط جديد من أنماط الإسكان في مكة المكرمة القادر على تحقيق متطلبات الاستثمار وسد الفجوة بين العرض والطلب على السكن من قبل الشرائح الاجتماعية ذات المستوى الاقتصادي المنخفض، مستدركاً أن المشروع سيحتوي على أنشطة استثمارية متنوعة تخدم سكان المشروع والمناطق المجاورة، حيث من المتوقع من خلال الدراسة التخطيطية لذلك المكون أن تحتوي على عناصر إدارية وتجارية ويمكن استغلالها بتوطينها على الطريق الرئيسي للمشروع كالمراكز التجارية والمستشفى الاستثماري وقاعات متعددة الأغراض ونادي اجتماعي ترفيهي ومطاعم وغيرها، مؤكداً أنه تم تخصيص أراضي في المشروع تحتوي مجموعة من الخدمات العامة التي سيتم إنشائها من قبل الحكومة لخدمة السكان، والتي يمكن تلخيصها في التالي (مبنى شرطة – مبنى مطافي – سنترال – مساجد – مبنى إداري – مجمع طبي – مدارس تعليم).