كسوة الكعبة

 

 

يتميز تاريخ المملكة العربية السعودية باهتمامه الكبير والخاص ببناء وتعمير وتطوير الحرمين الشريفين، ومن ضمن ذلك الاهتمام الكبير بمصنع كسوة الكعبة المشرفة بمكة.


فهذه الكسوة لها قصص وحكايات حتى وصلت لهذا التطور الحالي. ومن القديم كانت الحكومة السعودية تسلم ثوب الكعبة أو الكسوة لسادن الكعبة وكبير السدنة من آل الشيبي، ويقوم هو بتوزيعه حسب معرفته، أو بيع قطع منه وتوزيع الدخل المالي على كل عوائل آل الشيبي رجالا ونساء وأطفالا.


ثم رأت الحكومة تغيير هذه السياسة، فاتجهت إلى امتلاكها لثوب الكعبة، وصرف مبلغ مليون ريال لسادن الكعبة وكبير آل شيبي، ومنذ عام 1407هـ لم ينم ويتطور مبلغ المليون ريال.


أرجو من معالي الرئيس العام للحرمين الشريفين الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس أن يتفضل مشكوراً للرفع للمقام السامي الكريم بطلب رفع وزيادة المبلغ الذي يصرف لآل الشيبي.


إن الواقع الاجتماعي والديني والسياسي لهذه الكسوة يتطلب أن نخطو خطوات إصلاحية جدية، كما أن العامل الاقتصادي الحيوي لبلادنا يساعد على تذليل كل الصعوبات أمام تطور وتطوير مصنع كسوة الكعبة. إنها تمنيات وتطلعات مشروعة لتحقيق الحد الأدنى لآل الشيبي.


حفظ الله بيته المعمور، وحفظ أمن هذا الوطن، وحفظ آل الشيبي، وحفظ كل القائمين على خدمة الحرمين الشريفين.


والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.

صحيفة مكة 1436/1/10هـ