تطوير الخدمات للحجاج


.. تفخر بلادنا برعايتها لشؤون الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة، مثلما تفخر بخدمة الحجاج والمعتمرين والزوار الذين يفدون لأداء فريضة الحج أو أداء مناسك العمرة، وزيارة المدينة المنورة للصلاة في المسجد النبوي الشريف والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولذلك تعمل جميع الأجهزة المسؤولة عن خدمة الحجاج والمعتمرين والزوار على تقديم أفضل الخدمات لهم.

وفي سبيل تطوير هذه الخدمات، وتوفير مزيد من الرعاية والخدمة المناسبة لضيوف الرحمن، فقد عمدت وزارة الحج إلى إنشاء معهد متخصص للتدريب على فن التعامل مع الحجاج والمعتمرين وذلك وفق ما نشرت «الشرق الأوسط» في عدد الأربعاء 14/4/1433هـ بما تضمنه الخبر الذي يقول: كشف الدكتور بندر حجار، وزير الحج أن وزارته بصدد استكمال معهد متخصص يعكف على تدريب جميع العاملين في قطاعي الحج والعمرة من موظفين رسميين ومزودي خدمة بغية تحقيق أعلى درجات الجاهزية والجودة.

ولم يترك حجار فرصة نحو الاجتهاد، إذ قطع خلال جولته الميدانية الشاملة الطريق على بعض المؤسسات المتعثرة التي لم تحقق تقدما في خدمة الحجاج والمعتمرين، ليضع النقاط على الحروف بالإعلان رسميا عن معهد متكامل، سيحدث برأي مراقبين «الفرق» خاصة إذا انضوى تحت معايير أكاديمية متقدمة.

وكان معالي وزير الحج قد قام بجولة مع معالي أمين العاصمة د. أسامة بن فضل البار، مع كبار مسؤولي الأمانة ورؤساء مجالس إدارات مؤسسات الطوافة بهدف الاطلاع على مواقع إسكان الحجاج في عرفات ومنى في وقت مبكر وفي أعقاب الجولة قال معالي الدكتور بندر الحجار وزير الحج:
وما بين مكة والمدينة والمشاعر، تسلمت «الجودة» أجندة وزارة الحج في جولات ما فتئت وهي تبحث عن الطرق الكفيلة لتدعيم وسائل التطوير في وزارة تعتبر أكثر الملفات الوزارية تعقيدا، حين قال الحجار: الجولة والاجتماع مع المسؤولين في أمانة العاصمة المقدسة هي امتداد للزيارات الميدانية التي بدأتها منذ تعييني وزيرا للحج، وقمت بزيارة أمير منطقة مكة المكرمة، وزيارة أمير منطقة المدينة المنورة، وزرت مؤسسات الطوافة الست بمكة المكرمة ومؤسسة الأدلاء بالمدينة المنورة ومكتب الزمازمة ومكتب الوكلاء الموحد.

والواقع أن هذه الجولات والزيارات التي قام بها معالي الوزير إنما هي بهدف التنسيق والعمل لتعزيز وتطوير الإيجابيات التي تحققت في المواسم السابقة وتجنب السلبيات .. والله الموفق والمعين

عكاظ 1433/5/15هـ