المكيون في متابعات صحافية

لست مكيا ولكنني أحب مكة وليتني ربع مكي أو حتى الثمن أيضا،، والمكيون رائعون جدا، والمكيات أكثر من وفيات لأن الكثير منهن بل معظمهن أصيلات وتلقين تربية طيبة، ويكفي قرب الجميع رجالا ونساء من بيت الله الحرام.. وعن نفسي أدعو الله قائلا اللهم إلهنا وربنا تقدست أسماؤك الحسنى فاجعل لي بمكة من لدنك قرارا ولوالدي أيضا لأنهما أحبا مكة وكانا يوصيان الذين خرجوا من أصلابهما دخول مكة دوما وأبدا وزيارة بيت الله الحرام..

تلقيت رسائل ما يتجاوز العشر ما لم أكن مخطئا أو مبالغا بعض الشيء.. وما هو مكتوب بتذييل مقالي عن المكيين بكلمة عتاب، فهو مكتوب بصدده وما جاء من خلال الفيس بوك فقد كان من الزميل قديما والقريب روحا الأستاذ جمال بنون، الذي طالما عملت معه وإلى جواره لسنوات طوال بعض الشيء في جريدة الاقتصادية ثم افترقنا وها نحن نلتقي متواصلين باتفاق حول ما جاء في مقالي عتابا إلى المكيين..

وكذلك أيضا تلقيت رسالة موضوعية جدا فيها تصويب لبعض الأخطاء وقعت فيها عن غير قصد، فقد كتب أحدهم إلي من خلال رسائل الجوال،، هكذا كتب:
سلام ..مقالك.. بنو أمية لا بني مخزوم وهربوا من دمشق وليس من بغداد، والواقع هذه ملاحظة تاريخية صحيحة فقد اختلط علي الأمر وأعتبر القارئ موضوعية شديد الملاحظة.. وهذا معناه أنه قرأ كل شيء يتناول شذرات من تاريخ المكيين في علاقاتهم بالآخرين وكيف كانوا ناجحين في اتخاذ القرار..
داخل مكة وفي دمشق وفي الأندلس أيضا، ناهيك عن بغداد التي دام فيها الوجود العباسي لبضعة قرون خلت من التاريخ ..
ولعموم القراء الشكر موصولا بالمحبة والتقدير..
hakeam@hotmail.com

عكاظ 3/12/1431هـ