الأذان ومكبرات الصوت في المسجد الحرام

الأذان ومكبرات الصوت في المسجد الحرام كتبه : منصور الدعجاني .. باحث في تاريخ مكة
رُفع الأذان لأول مرة في المسجد الحرام من على سطح الكعبة المشرفة , وذلك عندما أمر النبي ﷺ بلال بن رباح رضي الله عنه بأن يؤذن لصلاة الظهر يوم فتح مكة في السنة الثامنة للهجرة , حيث كان المسجد الحرام يومئذٍ على قدر المطاف وليس له جداراً يحيط به , وليس فيه منارةً أو منبراً .
وعندما ظهرت المآذن لأول مرة في سنة 137هـ/754م في عهد الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور عندما بنى أول مئذنة في المسجد الحرام وهي مئذنة باب العمرة في الركن الغربي من الجهة الشمالية من المسجد الحرام , أصبحت هذه المئذنة والمآذن التي بنيت من بعدها تؤدي وظيفتها في رفع الأذان في المسجد الحرام فكان رئيس المؤذنين يؤذن في مئذنة باب العمرة ثم يتبعه كافة المؤذنين على المآذن الأخرى , ثم أصبحت مئذنة باب السلام بعد ذلك هي لرئيس المؤذنين ويتبعه كافة المؤذنين .
وفي القرن العاشر الهجري كان رئيس المؤذنين يؤذن على قبة زمزم ويتبعه الباقون . وكان المقام الحنفي بمثابة المكبرية الأولى في المسجد الحرام وكان يطلق عليه مقام مبلغ حركات الإمام وهو ترديد المؤذن لتكبيرات الإمام لإيصال الصوت إلى المصلين و ذلك بعد أن استحدثت المقامات في القرن الخامس الهجري .
وفي عام 1366هـ/1947م في عهد الملك عبدالعزيز استخدمت مكبرات الصوت لأول مرة في المسجد الحرام , أي قبل التاريخ الذي ذكره مؤرخ مكة محمد طاهر الكردي يرحمه الله في كتابه التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم بعامين حيث ذكر الكردي بأن استخدام مكبرات الصوت في المسجد الحرام كان في عام 1368هـ/1949م إلا أن المؤرخ والأديب المكي الأستاذ أحمد علي أسد الله الكاظمي يرحمه الله في مذكراته " يوميات في مكة المكرمة " يذكر بأنه في عام 1366هـ/1947م اقترح الشيخ عبد الظاهر أبو السمح إمام وخطيب المسجد الحرام على وزير المالية آنذاك عبدالله بن سليمان الحمدان بتوفير مكبرات الصوت وميكروفون فأمر وزير المالية عبدالله بن سليمان إدارة اللاسلكي بتوفيرها وأحضرت واستعملت في مسجد نمرة في يوم عرفة وخطب فيها الشيخ عبدالله بن حسن آل الشيخ ثم استعملت هذه المكبرات في المسجد الحرام يوم العيد وفي خطبة الجمعة لأن العيد والجمعة اجتمعا في يوم واحد وخطب بها الخطيب عبدالرحمن ابن الشيخ عبد الظاهر أبي السمح ، ولكن لم يكن بالحرم إلا القليل من المصلين .
وفي يوم الجمعة 16 / 12 / 1366هـ الموافق 31 / 10 / 1947م خطب الشيخ عبد الظاهر أبو السمح بالميكروفون خطبة الجمعة وسمعه أكثر المصلين في الحرم ، وكانت هذه أول مرة تستعمل فيها مكبرات للصوت في خطبة الجمعة أمام ألوف من المصلين من الأهالي والحجاج في المسجد الحرام , ووضعت مكبرات الصوت في المقام الحنفي في الجهة الشمالية من المسجد الحرام حتى أزيلت المقامات في توسعة المطاف الأولى في التوسعة السعودية الأولى سنة 1377هـ/1957م ما عدا مقام الشافعي لكونه فوق بيت بئر زمزم فوضعت مكبرات الصوت في المقام الشافعي فوق بئر زمزم و بعد إزالة المقام الشافعي سنة 1383هـ/1963م وضعت المكبرات في المكبرية البارزة جنوب ساحة المطاف ملاصقة لواجهة الرواق الجنوبي وأصبح المؤذنون يستعملون لأول مرة المكبرية كمبنى مستقل خاص لأداء الأذان وترديد التكبيرات مع الإمام .
رُفع الأذان لأول مرة في المسجد الحرام من على سطح الكعبة المشرفة , وذلك عندما أمر النبي ﷺ بلال بن رباح رضي الله عنه بأن يؤذن لصلاة الظهر يوم فتح مكة في السنة الثامنة للهجرة , حيث كان المسجد الحرام يومئذٍ على قدر المطاف وليس له جداراً يحيط به , وليس فيه منارةً أو منبراً .
وعندما ظهرت المآذن لأول مرة في سنة 137هـ/754م في عهد الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور عندما بنى أول مئذنة في المسجد الحرام وهي مئذنة باب العمرة في الركن الغربي من الجهة الشمالية من المسجد الحرام , أصبحت هذه المئذنة والمآذن التي بنيت من بعدها تؤدي وظيفتها في رفع الأذان في المسجد الحرام فكان رئيس المؤذنين يؤذن في مئذنة باب العمرة ثم يتبعه كافة المؤذنين على المآذن الأخرى , ثم أصبحت مئذنة باب السلام بعد ذلك هي لرئيس المؤذنين ويتبعه كافة المؤذنين .
وفي القرن العاشر الهجري كان رئيس المؤذنين يؤذن على قبة زمزم ويتبعه الباقون . وكان المقام الحنفي بمثابة المكبرية الأولى في المسجد الحرام وكان يطلق عليه مقام مبلغ حركات الإمام وهو ترديد المؤذن لتكبيرات الإمام لإيصال الصوت إلى المصلين و ذلك بعد أن استحدثت المقامات في القرن الخامس الهجري .
وفي عام 1366هـ/1947م في عهد الملك عبدالعزيز استخدمت مكبرات الصوت لأول مرة في المسجد الحرام , أي قبل التاريخ الذي ذكره مؤرخ مكة محمد طاهر الكردي يرحمه الله في كتابه التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم بعامين حيث ذكر الكردي بأن استخدام مكبرات الصوت في المسجد الحرام كان في عام 1368هـ/1949م إلا أن المؤرخ والأديب المكي الأستاذ أحمد علي أسد الله الكاظمي يرحمه الله في مذكراته " يوميات في مكة المكرمة " يذكر بأنه في عام 1366هـ/1947م اقترح الشيخ عبد الظاهر أبو السمح إمام وخطيب المسجد الحرام على وزير المالية آنذاك عبدالله بن سليمان الحمدان بتوفير مكبرات الصوت وميكروفون فأمر وزير المالية عبدالله بن سليمان إدارة اللاسلكي بتوفيرها وأحضرت واستعملت في مسجد نمرة في يوم عرفة وخطب فيها الشيخ عبدالله بن حسن آل الشيخ ثم استعملت هذه المكبرات في المسجد الحرام يوم العيد وفي خطبة الجمعة لأن العيد والجمعة اجتمعا في يوم واحد وخطب بها الخطيب عبدالرحمن ابن الشيخ عبد الظاهر أبي السمح ، ولكن لم يكن بالحرم إلا القليل من المصلين .
وفي يوم الجمعة 16 / 12 / 1366هـ الموافق 31 / 10 / 1947م خطب الشيخ عبد الظاهر أبو السمح بالميكروفون خطبة الجمعة وسمعه أكثر المصلين في الحرم ، وكانت هذه أول مرة تستعمل فيها مكبرات للصوت في خطبة الجمعة أمام ألوف من المصلين من الأهالي والحجاج في المسجد الحرام , ووضعت مكبرات الصوت في المقام الحنفي في الجهة الشمالية من المسجد الحرام حتى أزيلت المقامات في توسعة المطاف الأولى في التوسعة السعودية الأولى سنة 1377هـ/1957م ما عدا مقام الشافعي لكونه فوق بيت بئر زمزم فوضعت مكبرات الصوت في المقام الشافعي فوق بئر زمزم و بعد إزالة المقام الشافعي سنة 1383هـ/1963م وضعت المكبرات في المكبرية البارزة جنوب ساحة المطاف ملاصقة لواجهة الرواق الجنوبي وأصبح المؤذنون يستعملون لأول مرة المكبرية كمبنى مستقل خاص لأداء الأذان وترديد التكبيرات مع الإمام .
0 تعليقات