خندمة ..جبل الأنفاق

يخترق 12 نفقا شهيرة مؤدية من وإلى الحرم المكي الشريف "جبل خندمة" المطل على المسجد الحرام من الجهة الجنوبية الشرقية، حيث تشكل تلك الأنفاق أهمية كبيرة في المنطقة المركزية، إذ تعتمد أكثر الطرق المؤدية إلى الحرم على تلك الأنفاق التي بدورها تختصر المسافات، وتسهل عملية التنقل من طريق إلى آخر في مركزية الحرم المكي الشريف.

وزادت اختراقات الأنفاق في "جبل خندمة" بسبب ما تحظى به المنطقة من أهمية، كونها تحيط بقلب مكة ومحورها الأساسي، المتمثل في الحرم المكي الشريف، مما يحتم إيجاد عدد من الطرق الرئيسة والمحورية التي تضمن سلاسة عبور السيارات بيسر وسهولة دون إرباك حركة السير في المنطقة، ولا سيما في موسمي رمضان والحج، إذ تخفف تلك الأنفاق من الازدحامات الطويلة التي تشهدها شوارع المركزية في أوقات الذروة، بالإضافة إلى مجموعة أخرى من الأنفاق والجسور في مناطق أخرى من المركزية.

ويطل جبل خندمة على عدة أحياء شهيرة من مكة، بحيث ترتبط به تلك الأحياء من مختلف الجهات، ومن أبرزها أجياد الذي توجد فيه أنفاق طريق الملك عبدالعزيز القادمة من العزيزية إلى الحرم المكي بجانب القصور الملكية، كما يطل من أعلاه على الغزة وشعب عامر، وامتداد الطريق الدائري الثاني باتجاه المسفلة وريع بخش.

وأوضح مدير إدارة النشر والإعلام بأمانة العاصمة المقدسة أسامة زيتوني أن المنطقة المركزية تحظى بالنصيب الأكبر من المشاريع الخاصة بالطرق والأنفاق، بالإضافة إلى كونها قبلة الداخلين إلى مكة، الأمر الذي يحتم العناية بها أكثر من غيرها لوضع أكثر الحلول نجاعة أمام التدفقات الهائلة التي تشهدها مركزية الحرم بين حين وآخر.

 

 المصدر : صحيفة مكة 1437/2/17هـ